ردود الفعل في ألمانيا على قرار ترامب وتحذيرات للرعايا والمواطنين الألمان

دونالد ترامب
دونالد ترامب
برلين – وكالة أنباء المغتربين/كتب محمود حسين/أكدت وزارة الخارجية الألمانية في بيان، اليوم الأربعاء، أن ألمانيا قلقة من اندلاع اشتباكات عنيفة في الشرق الأوسط عقب اعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وأضافت الوزارة في تحديث لتوصيات السفر إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية: “اعتبارا من السادس من ديسمبر(كانون الأول) 2017 ربما تخرج مظاهرات في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة. ولا يمكن استبعاد وقوع اشتباكات عنيفة”.

ونصحت الوزارة المسافرين الألمان إلى القدس بمتابعة الموقف عن كثب عبر وسائل الإعلام المحلية.
جيم اوزدمير، رئيس حزب الخضر الألماني: اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل يمس عمق جرح الأزمة الفلسطينية الإسرائيلية،  من يتخذ قرار كهذا يساهم بكل وعي في تصعيد الأزمة

ودعا وزير الخارجية بحكومة تصريف الأعمال الألمانية زيغمار غابرييل إلى إحداث تحول بالسياسة الخارجية لبلاده نحو مزيد من الاستقلالية عن الولايات المتحدة، وتعزيز استقلال الاتحاد الأوروبي بمواجهة واشنطن.

وقال غابرييل -الثلاثاء في كلمته بالمنتدى الدولي السنوي الذي يعقد بالعاصمة الألمانية بمشاركة خبراء عالميين بمجال السياسة الخارجية- إن الولايات المتحدة لم تعد ضمانة موثوقا بها للتعددية الليبرالية، وبالوقت نفسه تغيرت نظرتها لألمانيا. وأضاف أن “واشنطن تحت قيادة الرئيس الأميركي دونالد ترمب أصبحت تنظر لألمانيا كمنافس وليس كشريك، وفي بعض الأحيان تتعامل معها كعدو”.

ورأى أن “نأي الإدارة الأميركية الحالية بنفسها بعيدا جدا عن أوروبا أصبح يفرض على الاتحاد الأوروبي تحديد مصالحه واهتماماته والسعي لتحقيقها، ومن بين هذا إعادة صياغة العلاقة الأوروبية مع الولايات المتحدة“.

ومن ناحية اخري فإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المرتقب بشأن نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل، يراه خبير ألماني أنه مخالف لقانون الدولي ولقرار سابق للأمم المتحدة حول وضع القدس وضمها لإسرائيل.
الاعتراف من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، لا يتفق مع القانون الدولي حسب رأي الخبير الألماني بالقانون الدولي، كريستيان توموشات، الذي قال  “إن هذا الأمر حسب القانون الدولي، مخالف لقرار ملزم لمجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة”.

ويضيف توموشات، الذي كان عضوا سابقا في لجنة حقوق الإنسان ورئيس سابق للجنة القانون الدولي التابعتين للأمم المتحدة، بأن “قرار الأمم المتحدة آنذاك نص على أن استيلاء إسرائيل على شرقي القدس لا يتفق مع الوضع القانوني للقدس كجزء من المناطق الفلسطينية. وسيكون (الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل) هذا مخالفة من الولايات المتحدة لقرار ساهمت هي نفسها في صدوره”.

ويتابع توموشات أن الاستيلاء على غربي القدس كان “عنفا” ويضيف أن “في القانون الدولي شرط ملزم، لا يسمح لدولة ثالثة بأن تعترف بمثل هذا الأمر”.

عباس يرد

اكد الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، أن قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشأن القدس يشكل تقويضا متعمدا لجميع الجهود المبذولة لتحقيق السلام، مشيرا إلى أن الأيام القادمة ستشهد دعوة لاجتماعات طارئة.

وفي رد على قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، قال عباس إن الإدارة الأميركية بها الإعلان “قد اختارت أن تخالف جميع القرارات والاتفاقات الدولية والثنائية..”.

كما اختارت “أن تناقض الإجماع الدولي الذي عبرت عنه مواقف مختلف دول وزعماء العالم وقياداته الروحية والمنظمات الإقليمية خلال الأيام القليلة الماضية حول موضوع القدس”.

وأضاف أن “هذه الإجراءات تمثل مكافأة لإسرائيل على تنكرها للاتفاقات وتحديها للشرعية الدولية، وتشجيعا لها على مواصلة سياسة الاحتلال والاستيطان والأبارتهايد والتطهير العرقي”.

وتابع عباس أن “هذه الإجراءات تصب في خدمة الجماعات المتطرفة التي تحاول تحويل الصراع في منطقتنا إلى حرب دينية تجر المنطقة التي تعيش أوضاعاً حرجة في أتون صراعات دولية وحروب لا تنتهي، وهو ما حذرنا منه على الدوام وأكدنا حرصنا على رفضه ومحاربته”.

وأردف قائلا إن “هذه الإجراءات المستنكرة والمرفوضة تشكل تقويضاً متعمداً لجميع الجهود المبذولة من أجل تحقيق السلام، وتمثل إعلاناً بانسحاب الولايات المتحدة من ممارسة الدور الذي كانت تلعبه خلال العقود الماضية في رعاية عملية السلام”.
وفيما يأتي النص الحرفي لكلمة رئيس دولة فلسطين كما نقلتها وكالة الأنباء الفلسطينية:

يا أبناء الشعب الفلسطيني الشجاع والمرابط،

تمر قضيتنا الوطنية بلحظة فارقة اليوم بعد الإجراءات التي أعلنت الإدارة الأميركية عن اتخاذها اليوم بشأن القدس.

إن الإدارة الأميركية بهذا الإعلان قد اختارت أن تخالف جميع القرارات والاتفاقات الدولية والثنائية وفضلت أن تتجاهل وأن تناقض الإجماع الدولي الذي عبرت عنه مواقف مختلف دول وزعماء العالم وقياداته الروحية والمنظمات الإقليمية خلال الأيام القليلة الماضية حول موضوع القدس.

إن هذه الإجراءات المستنكرة والمرفوضة تشكل تقويضاً متعمداً لجميع الجهود المبذولة من اجل تحقيق السلام، وتمثل إعلاناً بانسحاب الولايات المتحدة من ممارسة الدور الذي كانت تلعبه خلال العقود الماضية في رعاية عملية السلام.

كما أن هذه الإجراءات تمثل مكافأة لإسرائيل على تنكرها للاتفاقات وتحديها للشرعية الدولية، وتشجيعا لها على مواصلة سياسة الاحتلال والاستيطان و”الابارتهايد” والتطهير العرقي.

كما أن هذه الإجراءات تصب في خدمة الجماعات المتطرفة التي تحاول تحويل الصراع في منطقتنا إلى حرب دينية تجر المنطقة التي تعيش أوضاعاً حرجة في أتون صراعات دولية وحروب لا تنتهي، وهو ما حذرنا منه على الدوام وأكدنا حرصنا على رفضه ومحاربته.

أيتها الأخوات والإخوة

لقد كنا خلال الأيام الماضية على اتصال وثيق مع العديد من زعماء الدول الشقيقة والصديقة ما أكد مجدداً وحدة الموقف العربي والإسلامي والدولي تجاه قضية القدس وحقوق الشعب الفلسطيني ومتطلبات تحقيق سلام عادل وشامل على أساس قيام دولة فلسطين السيدة المستقلة على كل الأراضي المحتلة العام 67 وعاصمتها القدس الشرقية إلى جانب إسرائيل، وحل قضية اللاجئين وفق القرار 194 ومبادرة السلام العربية.

يا أبناء شعبنا الشجاع

إن القيادة تتابع على مدار الساعة تطورات ومستجدات الموقف وهي تعكف على صياغة القرارات والإجراءات المناسبة بالتشاور مع الأشقاء والأصدقاء.

إن هذه اللحظة التاريخية ينبغي أن تشكل حافزاً إضافياً لنا جميعاً لتسريع وتكثيف الجهود لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية ضمانة انتصار شعبنا في نضاله من أجل الحرية والاستقلال.

وستشهد الأيام القادمة دعوة الهيئات والأطر القيادية الفلسطينية المختلفة إلى اجتماعات طارئة لمتابعة التطورات، ونحن بصدد دعوة المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية إلى عقد دورة طارئة سندعو إليها جميع الفصائل لتأكيد الموقف الوطني الفلسطيني الموحد، ووضع كل الخيارات أمامه.

أيتها الأخوات والإخوة

إن هذه الأرض المقدسة حيث مسرى النبي محمد(صلى الله عليه وسلم) ومهد السيد المسيح عليه السلام ومثوى سيدنا إبراهيم عليه السلام، نقول إن القدس مدينة السلام، مدينة المسجد الأقصى أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين، مدينة كنيسة القيامة، هي القدس عاصمة دولة فلسطين أكبر وأعرق من أن يغيّر إجراء أو قرار هويتها العربية، والقدس بتاريخها الذي تنطق به الشواهد في كل بقعة من أرجائها، وبمقدساتها ومساجدها وكنائسها وبأبنائها الصامدين في ربوعها وفي أكنافها، عصية على أية محاولة لاغتيال هويتها أو تزوير تاريخها، وستُدحر أية مؤامرة تستهدفها كما فعلت هذه المدينة المقدسة على مدى حقب التاريخ الطويلة.

إن قرار الرئيس ترامب هذه الليلة لن يغير من واقع مدينة القدس، ولن يعطي أي شرعية لإسرائيل في هذا الشأن، كونها مدينة فلسطينية عربية مسيحية إسلامية، عاصمة دولة فلسطين الأبدية....المزيد

للحصول على استشارة قانونية عاجلة في شئون الهجرة واللجوء من هنا

اضغط على الروابط للوصول الى : مواقيت الصلاة في أوروبا وأمريكا وكندا/// خدمة المستشار القانوني للهجرة واللجوء/////// منح دراسية مجانية ////////روابط الهجرة واللجوء لكندا///////فرصة عمل في اوروبا وكندا ///////صفحة المغتربون الرسمية بالفيسبوك //// وظائف وفرص عمل بالخليج العربي///// الهجرة واللجوء لألمانيا /////أخبار الرياضة ////فرص الهجرة واللجوء والعمل بالسويد

loading...

You may also like...