تعرف علي ردود الفعل الرسمية والشعبية في السويد على قرار ترامب

وزيرة خارجية السويد مارغوت وولستروم
وزيرة خارجية السويد مارغوت وولستروم
ستوكهولم- وكالة أنباء المغتربين/كتب سعيد عبد الله/ومن جانبها أعربت وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم عن قلقها من قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب نقل السفارة الأميركية في إسرائيل إلى القدس، والاعتراف بالقدس عاصمةً لإسرائيل.

وحسب ايكوت وصفت وزيرة الخارجية هذه الخطوة بـِ”الكارثية”، مضيفة بأن نقل السفارة إلى القدس والاعتراف بها عاصمةً لإسرائيل ستكون له تداعيات كبيرة، كما أنه سيؤدي إلى المزيد من التوتر في المنطقة.

ومن جهتها، أكدت المسؤولة عن السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني على أهمية العودة إلى عملية السلام بهدف التوصل إلى حل الدولتين، وأضافت بالقول بأنه على كل الأطراف تجنب أي تصرف قد يؤدي إلى تقويض هذه الجهود.
و قال هنريك كارلبوري، عضو مجلس إدارة جمعية التضامن مع فلسطين في السويد، أن أعضاء الجمعية انتابهم القلق وخيبة الأمل، لأن قرار اتخاذ القدس عاصمة لإسرائيل يعتبر استفزازياً، وهو إجراء مناقض لكل القرارات الرسمية التي اتخذت في السابق، وشاركت في اتخاذها الولايات المتحدة ولم تعترض عليها.

بدوره المحامي حسن عمرو، وممثل حركة فتح في السويد، وافق رأي هنريك كارلبوري، وقال إن الإدارة الأمريكية ضربت بعرض الحائط كل القرارات الشرعية الدولية. وأضاف بالقول إن الشعب الفلسطيني محب للسلام، لكن عندما تُغلق كل منافذ السلام أمام هذا الشعب، فلا أحد يمكن أن يتوقع العواقب التي تترتب عن هذا الضغط.

مسيرة غضب تجاه سفارة امريكا في استكهولهم

دعت لجنة القدس في البرلمان السويدي كافة ابناء الجالية الفلسطينية والجاليات العربية والإسلامية ، ومحبي ومناصري قضية شعبنا من مختلف الجنسيات الى المشاركة في التظاهرة الحاشدة يوم السبت القادم التي سوف تتجه الى سفارة الولايات المتحدة الامريكية رفضا لقرارها نقل السفارة الى مدينة القدس عاصمة دولة فلسطين .

وقال فيكتور سماعنه رئيس لجنة القدس في السويد ندرك خطورة ما تقوم به ادارة ترامب الامر الذي سيفجر الاوضاع في المنطقة ، هذا القرار يعبر عن انحياز امريكي واضح لدولة الاحتلال ، فمدينة القدس عاصمة دولة فلسطين.

وأشار سماعنه أن الجالية الفلسطينية في السويد مدعوة للمشاركة الفاعلة بكافة فئاتها في مسيرة الغضب يوم السبت ، فقضية شعبنا ليست خاضعة للابتزاز السياسي وعلى ادارة ترامب أن تدرك أن الشعب الفلسطيني يناضل من أجل حريته وإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة بعاصمتها القدس .

وثمن سماعنه موقف مملكة السويد وتضامنها مع قضية شعبنا ، حيث اعتبرت وزير الخارجية السويدي، مارغوت فالستروم، اعتزام واشنطن إعلان مدينة القدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارتها إليها، “أمرًا كارثيًا سيؤثر بشكل كبير على المنطقة، ويزيد أيضًا من المخاوف فيها، وجاء ذلك في تصريحات أدلت بها الوزيرة السويدية، الثلاثاء، لوكالة الأنباء السويدية الرسمية.

ودعا سماعنه دول الاتحاد الاوروبي لاتخاذ موقف عملي وبناء ضد القرار الامريكي ، مطالبا برد اوروبي يتمثل باعتراف دول الاتحاد الاوروبي وعلى رأسهم فرنسا بدولة فلسطين .

عباس يرد

اكد الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، أن قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشأن القدس يشكل تقويضا متعمدا لجميع الجهود المبذولة لتحقيق السلام، مشيرا إلى أن الأيام القادمة ستشهد دعوة لاجتماعات طارئة.

وفي رد على قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، قال عباس إن الإدارة الأميركية بها الإعلان “قد اختارت أن تخالف جميع القرارات والاتفاقات الدولية والثنائية..”.

كما اختارت “أن تناقض الإجماع الدولي الذي عبرت عنه مواقف مختلف دول وزعماء العالم وقياداته الروحية والمنظمات الإقليمية خلال الأيام القليلة الماضية حول موضوع القدس”.

وأضاف أن “هذه الإجراءات تمثل مكافأة لإسرائيل على تنكرها للاتفاقات وتحديها للشرعية الدولية، وتشجيعا لها على مواصلة سياسة الاحتلال والاستيطان والأبارتهايد والتطهير العرقي”.

وتابع عباس أن “هذه الإجراءات تصب في خدمة الجماعات المتطرفة التي تحاول تحويل الصراع في منطقتنا إلى حرب دينية تجر المنطقة التي تعيش أوضاعاً حرجة في أتون صراعات دولية وحروب لا تنتهي، وهو ما حذرنا منه على الدوام وأكدنا حرصنا على رفضه ومحاربته”.

وأردف قائلا إن “هذه الإجراءات المستنكرة والمرفوضة تشكل تقويضاً متعمداً لجميع الجهود المبذولة من أجل تحقيق السلام، وتمثل إعلاناً بانسحاب الولايات المتحدة من ممارسة الدور الذي كانت تلعبه خلال العقود الماضية في رعاية عملية السلام”.
وفيما يأتي النص الحرفي لكلمة رئيس دولة فلسطين كما نقلتها وكالة الأنباء الفلسطينية:

يا أبناء الشعب الفلسطيني الشجاع والمرابط،

تمر قضيتنا الوطنية بلحظة فارقة اليوم بعد الإجراءات التي أعلنت الإدارة الأميركية عن اتخاذها اليوم بشأن القدس.

إن الإدارة الأميركية بهذا الإعلان قد اختارت أن تخالف جميع القرارات والاتفاقات الدولية والثنائية وفضلت أن تتجاهل وأن تناقض الإجماع الدولي الذي عبرت عنه مواقف مختلف دول وزعماء العالم وقياداته الروحية والمنظمات الإقليمية خلال الأيام القليلة الماضية حول موضوع القدس.

إن هذه الإجراءات المستنكرة والمرفوضة تشكل تقويضاً متعمداً لجميع الجهود المبذولة من اجل تحقيق السلام، وتمثل إعلاناً بانسحاب الولايات المتحدة من ممارسة الدور الذي كانت تلعبه خلال العقود الماضية في رعاية عملية السلام.

كما أن هذه الإجراءات تمثل مكافأة لإسرائيل على تنكرها للاتفاقات وتحديها للشرعية الدولية، وتشجيعا لها على مواصلة سياسة الاحتلال والاستيطان و”الابارتهايد” والتطهير العرقي.

كما أن هذه الإجراءات تصب في خدمة الجماعات المتطرفة التي تحاول تحويل الصراع في منطقتنا إلى حرب دينية تجر المنطقة التي تعيش أوضاعاً حرجة في أتون صراعات دولية وحروب لا تنتهي، وهو ما حذرنا منه على الدوام وأكدنا حرصنا على رفضه ومحاربته.

أيتها الأخوات والإخوة

لقد كنا خلال الأيام الماضية على اتصال وثيق مع العديد من زعماء الدول الشقيقة والصديقة ما أكد مجدداً وحدة الموقف العربي والإسلامي والدولي تجاه قضية القدس وحقوق الشعب الفلسطيني ومتطلبات تحقيق سلام عادل وشامل على أساس قيام دولة فلسطين السيدة المستقلة على كل الأراضي المحتلة العام 67 وعاصمتها القدس الشرقية إلى جانب إسرائيل، وحل قضية اللاجئين وفق القرار 194 ومبادرة السلام العربية.

يا أبناء شعبنا الشجاع

إن القيادة تتابع على مدار الساعة تطورات ومستجدات الموقف وهي تعكف على صياغة القرارات والإجراءات المناسبة بالتشاور مع الأشقاء والأصدقاء.

إن هذه اللحظة التاريخية ينبغي أن تشكل حافزاً إضافياً لنا جميعاً لتسريع وتكثيف الجهود لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية ضمانة انتصار شعبنا في نضاله من أجل الحرية والاستقلال.

وستشهد الأيام القادمة دعوة الهيئات والأطر القيادية الفلسطينية المختلفة إلى اجتماعات طارئة لمتابعة التطورات، ونحن بصدد دعوة المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية إلى عقد دورة طارئة سندعو إليها جميع الفصائل لتأكيد الموقف الوطني الفلسطيني الموحد، ووضع كل الخيارات أمامه.

أيتها الأخوات والإخوة

إن هذه الأرض المقدسة حيث مسرى النبي محمد(صلى الله عليه وسلم) ومهد السيد المسيح عليه السلام ومثوى سيدنا إبراهيم عليه السلام، نقول إن القدس مدينة السلام، مدينة المسجد الأقصى أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين، مدينة كنيسة القيامة، هي القدس عاصمة دولة فلسطين أكبر وأعرق من أن يغيّر إجراء أو قرار هويتها العربية، والقدس بتاريخها الذي تنطق به الشواهد في كل بقعة من أرجائها، وبمقدساتها ومساجدها وكنائسها وبأبنائها الصامدين في ربوعها وفي أكنافها، عصية على أية محاولة لاغتيال هويتها أو تزوير تاريخها، وستُدحر أية مؤامرة تستهدفها كما فعلت هذه المدينة المقدسة على مدى حقب التاريخ الطويلة.

إن قرار الرئيس ترامب هذه الليلة لن يغير من واقع مدينة القدس، ولن يعطي أي شرعية لإسرائيل في هذا الشأن، كونها مدينة فلسطينية عربية مسيحية إسلامية، عاصمة دولة فلسطين الأبدية....المزيد

للحصول على استشارة قانونية عاجلة في شئون الهجرة واللجوء من هنا

اضغط على الروابط للوصول الى : مواقيت الصلاة في أوروبا وأمريكا وكندا/// خدمة المستشار القانوني للهجرة واللجوء/////// منح دراسية مجانية ////////روابط الهجرة واللجوء لكندا///////فرصة عمل في اوروبا وكندا ///////صفحة المغتربون الرسمية بالفيسبوك //// وظائف وفرص عمل بالخليج العربي///// الهجرة واللجوء لألمانيا /////أخبار الرياضة ////فرص الهجرة واللجوء والعمل بالسويد

loading...

You may also like...